-->

اخر الاخبار

جاري تحميل اخر الاخبار/

أخبار السودان

اخبارعربية

اخبارعالمية

الاخبار العاجلة

الثلاثاء، 23 أبريل 2019

شاعر قطار الشوق


الشاعر المهندس علي محجوب فتح الرحمن من منطقة المقل مركز مروي نشأ وترعرع في مدينة عطبرة ودرس فيها جميع المراحل التعليمية تخرج من معهد الكليات التكنلوجية ( كلية الهندسة الميكانيكية بعطبرة) والتي اصبحت نواة لكآفة كليات الهندسة لجامعة وادي النيل بعد أن فصلت إدارتها من معهد الكليات التكنولجية التي أصبحت جامعة السودان بدأ كتابة الشعر في سنة مبكرة شغل عنها بأعمال إدارية صاحبتها رحلة تلقي العلم التي لا زالت مستمرة رغم توليه لمناصب إدارية عمل بمؤسسة ماسبيو للأسمنت ( أسمنت ئعطبرة ) و نائباً لمدير مياه عطبرة ... ظل علي محجوب المسكون بحب عطبرة لا يقوى على براحها وظل أسمه رهين للمدينة إلا أن طارت به أغنية قطار الشوق بفضل محبي عطبرة من المطربين وعشاقها إذ أن الاعلامي الفكي لمّا لم يجد الذكار بقربه بعامل الغربة أستاذنه طالباً من البلابل غنائها ولقد وجدت هوى في قلوب البلابل إذ بعثت فيهن ذكرى طفولتهن في مدينة عطبرة ثم جاء حسين شندي مأثوراً بسنوات الدراسة التي قضى جزءاً منها بمدينة عطبرة فغناها عشقاً بعد أن وقع أذن من المطرب بابكر الذكار يسمح له بترديدها لمدة ثلاثة سنوات ولكن ظل عشقه ممتداً وسكت عنه الذكار مقدراً حبه لعطبرة ... كما وقع معه المطرب الشاب ابراهيم محمد الحسن عقداً مماثلا وبمجرد أنتهاء العقد جاء برهافة الفنان باحثاً عن الذكار وألتقى معه في مسقط رأسه بأم الطيور كي يجدد العقد معه لثلاثة سنوات أخرى فأكبرها منه الذكار أما الشاعر علي محجوب فلقد ملك العمل لكآفة العطبراوين ذاكراً أنه يعتبر قطار الشوق ملك لكل عطبراوي ورغم عن ذلك قصدته شركتان من شركات الأتصال كي توقع معه عقد يمنحها حق توزيعها كنغمة للهاتف السيار ولقد كتب علي محجوب العديد من القصائد ولكن لم يتم غناء وتلحين إلا القليل منها .
قطار الشوق متين ترحل
تودينا
نشوف بلدا حنان أهلا
ترسى هناك ترسينا
نسائم عطبرة الحلوة
تهدينا وترسينا
نقابل فيها ناس طيبين
فراقهم كان ببكينا
يا قطار الشوق متين توصل
حبيبنا هناك راجينا
متين نحضن عويناتو
متين يسرع يحيينا
يا قطار الشوق
دا ليل الغربة فيهو ودار
متين تسرع متين بتكمل
المشوار
عشان نلقى سيد الناس
ونطفي البينا من النار
نشوف عينيهو النعسانة
ولونو الزاهي كلو نضار
يا قطار الشوق حبيبنا هناك
يحسب في مسافاتك
ولو تعرف غلاوة الريدة
كنت نسيت محطاتك
وكان بدرت في الميعاد
وكان قللت ساعاتك
وكان حنيت علي مرة
وكان حركت عجلاتك

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

علي محجوب فتح الرحمن

اقراء ايضا عبر صفحات جريدة النخيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شاركنا تعليقك أو تحليلك اسفل الموضوع

تكنولوجيا

أقلام واراء

ثقافة وادب

كاركاتير