اخر ملوك مملكة الشايقية
#_الملك_جاويش_الصغير_أوالملك_شاويش_الثاني – آخر ملك من ملوك الشايقية قبل الغزو التركي، وقد حكم مملكة العدلاناب أحد الممالك الأربعة المكونة لمملكة الشايقية، واشتهر بمقاومته لحملة إسماعيل باشا على السودان في القرن التاسع عشر، وهو آخر من استسلم من ملوك الشايقية، فبعد أن هزم في موقعة كورتي والضيقة اضطر إلى الاستسلام فعينه إسماعيل باشا قائدا في الجيش التركي على مجموعة من الفرسان.
#_حياته
كان شاويش ملكا على مملكة العدلاناب أقوى ممالك الشايقية الأربع،ومملكة العدلاناب من الممالك الأربع المكونة لمملكة الشايقية، وكانت عاصمتها مروي ( مروي شرق حاليا )، ومروي لم تكن عاصمة العدلاناب فحسب، بل إنها تعتبر عاصمة مملكة الشايقية كلها وأهم مقر لها.
خاض الملك شاويش حروبا ضد السعداب في المتمة والميرفاب في بربر والرباطاب في أبي حمد و الجموعية و العبدلاب.وفي عام 1820م اقتربت جيوش الأتراك بقيادة إسماعيل باشا من بلاد الشايقية، فطلب إسماعيل باشا منهم الخضوع وتسليم خيلهم وأسلحتهم، فأقر الشايقية بأن يقبلوا بدفع الجزية أو الأتاوة للباشا، بشرط أن لا يتنازلون عن أسلحتهم وخيلهم، فلم يتزحزح الشايقية عن موقفهم ورفضوا شروط إسماعيل باشا، فحدثت معركة كورتي الشهيرة بين الشايقية بقيادة الملك شاويش و باقي ملوك وزعماء الشايقية مثل الملك صبير، و بين جيش إسماعيل باشا، ولكن مالبثت البنادق والمدافع والكثرة العددية المدربة أن أوقعت بهم هزيمة لم يتوقعوها بعد كفاح مرير، وبعد معركة كورتي اجتمعت جيوش الشايقية بقيادة الملك شاويش على منحدرات جبل الدجر أو الضيقة، تحميهم قلعة الضيقة والتي لا تزال آثارها باقية إلى اليوم، و انتهت المعركة بهزيمة الشايقية، ولكن الملك شاويش رفض الهدنة و التسليم، فسار بجيشه ناحية الجنوب الشرقي حتى وصل شندي، محاولا عقد حلف مع المك نمر ملك الجعليين، ولكنه لم يفلح في تحقيق ذلك المسعى، وسار بعد ذلك جنوباً إلى الحلفايا، محاولاً إقناع العبدلاب، ولكن باءت جهوده بالفشل.
كان شاويش ملكا على مملكة العدلاناب أقوى ممالك الشايقية الأربع،ومملكة العدلاناب من الممالك الأربع المكونة لمملكة الشايقية، وكانت عاصمتها مروي ( مروي شرق حاليا )، ومروي لم تكن عاصمة العدلاناب فحسب، بل إنها تعتبر عاصمة مملكة الشايقية كلها وأهم مقر لها.
خاض الملك شاويش حروبا ضد السعداب في المتمة والميرفاب في بربر والرباطاب في أبي حمد و الجموعية و العبدلاب.وفي عام 1820م اقتربت جيوش الأتراك بقيادة إسماعيل باشا من بلاد الشايقية، فطلب إسماعيل باشا منهم الخضوع وتسليم خيلهم وأسلحتهم، فأقر الشايقية بأن يقبلوا بدفع الجزية أو الأتاوة للباشا، بشرط أن لا يتنازلون عن أسلحتهم وخيلهم، فلم يتزحزح الشايقية عن موقفهم ورفضوا شروط إسماعيل باشا، فحدثت معركة كورتي الشهيرة بين الشايقية بقيادة الملك شاويش و باقي ملوك وزعماء الشايقية مثل الملك صبير، و بين جيش إسماعيل باشا، ولكن مالبثت البنادق والمدافع والكثرة العددية المدربة أن أوقعت بهم هزيمة لم يتوقعوها بعد كفاح مرير، وبعد معركة كورتي اجتمعت جيوش الشايقية بقيادة الملك شاويش على منحدرات جبل الدجر أو الضيقة، تحميهم قلعة الضيقة والتي لا تزال آثارها باقية إلى اليوم، و انتهت المعركة بهزيمة الشايقية، ولكن الملك شاويش رفض الهدنة و التسليم، فسار بجيشه ناحية الجنوب الشرقي حتى وصل شندي، محاولا عقد حلف مع المك نمر ملك الجعليين، ولكنه لم يفلح في تحقيق ذلك المسعى، وسار بعد ذلك جنوباً إلى الحلفايا، محاولاً إقناع العبدلاب، ولكن باءت جهوده بالفشل.
أجبر على التسليم عام 1821م، وحصل الاتفاق بينه وبين الأتراك وعين سنجكاً في الجيش التركي، وسار بكتيبته فاحتل فازوغلي عام 1822م ورفع العلم التركي بها، وأدرك المك نمر عام 1823م حال فراره من شندي بعد محرقة إسماعيل باشا، فبدد جيشه وفرش المك نمر واستعد للقتل ولكن الملك جاويش أمر الجيش بالكف عن إطلاق النار عليه وتركه يذهب للحبشة.
#اعرف_بلدك
#اعرف_بلدك


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا تعليقك أو تحليلك اسفل الموضوع