ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺇﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣَﺠْﻤَﻊ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ
ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻮﻓﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ‘ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻭﻓﺪ ﺍﻷﺩﺑﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ‘ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﻑ ﻳﺮﺗﺪﻱ " ﺍﻟﺮﺩﺍﺀ" ( ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ
ﻗﺼﻴﺮ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻛﺒﺔ ) ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻣﺮﺍً ﺷﺎﺋﻌﺎً ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ .
ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺛﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ ﻭﻳﻘﺮﺃ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻠﻤﺘﻪ ‘ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﻑ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً
ﺟﺪﺍً ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻜﻲ ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺎﻕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻠﻔﻮﺕ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻋﺘﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﻭﺍﻟﻘﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺮﺩﻫﺎ ﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻓﺮﺽ ‘ ﻓﺨﺎﻃﺒﻬﻢ ﺑﻠﻐﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻤﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺤﺼﻞ
ﻫﺮﺝ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺻﺎﺡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﺄﺻﻮﺍﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻓﻘﺎﻝ ﻧﺎﻓﻮﺷﻬﻢ ﺷﻌﺜﺎﻥ ﺿﺒﻬﻢ ﺑﺪﺭﺍﻫﻢ
ﺍﻳﺸﻜﻮﻥ ﺳﺎﻓﻮﺭ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭﻱ ﻋﻨﺪﻫﻢ
ﻃﻮﻗﺎﻥ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻬﺎﻃﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﻫﻢ
ﻣﺒﺸﻮﺭ ﺷﺎﺭﻱ ﻟﻮﺍﻛﻊ ﺷﺮﻛﻢ
ﻳﻘﻈﺎﻥ ﺷﺎﺭﻱ ﺍﻟﻜﻤﻜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺍﻫﻢ
ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺮﺍﻃﻞ ﺷﺎﻉ ﺳﺎﻓﻮﺭﻫﻢ ﺧﻴﺜﻢ
ﻧﻤﻮﺭ ﻧﻤﺎﺭ ﻗﺎﻃﻢ
ﻳﺎ ﺩﺟﺮﺍﻥ ﺍﺳﻔﻬﻢ ﺳﻮﺳﻢ ﺳﺎﺳﻬﻢ
ﻟﻌﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺼﻮﻥ ﻳﺒﻜﻮﻥ ﻓﺎﻃﻢ
ﻓﻬﻢ ﻣﺘﻔﻌﻘﺮﻭﻥ ﺟﺴﻮﻣﺎً ﺑﺎﻟﻜﻤﺎﻛﻢ
ﻣﻼﻛﻌﻮﻥ ﺍﻧﻮﻑ ﺍﻟﺨﻴﻀﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﻌﻄﻢ
ﺑﻠﻐﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻌﺔ ﻗﺮﻭﻥ ﺍﺭﺟﻮ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺮﻡ ﻣﺸﻜﻮﺭﺍً ﻭﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﺠﻤﻊ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻘﺪﺭ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﻑ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﺼﺤﻰ ﻣﺪﺓ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﺍﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ
ﺩﻗﻴﻘﺔ
ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺎﻳﻜﺮﻭﻓﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﻐﺎﺩﺭ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺑﻌﺪ ..
ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ
ﻗﺮﺍﺣﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﺣﺸﺎﻑ ﻫﻮﻝ
ﺳﻜﻌﺒﻞ ﺗﺴﻌﺴﻔﻪ ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﺠﺮﻧﺶ ﺍﻟﺰﻣﻘﻤﻞ
ﻭﻛﻨﺖ ﺍﺫﺍ ﺍﻻﺭﻧﺎﻑ ﺟﺌﻨﻪ ﺗﻤﺮﺿﻼً
ﺗﻔﺸﻜﻔﺖ ﻋﻤﺪﺍً ﻓﻲ ﺧﻮﺍﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺮﺿﻞ
ﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻇﺌﺮ ﺧﻴﺜﻢ
ﻭﻗﺪ ﺟﺌﺖ ﺗﺴﻌﻰ ﺑﺎﻟﻤﺬﺍﻕ ﺍﻟﻤﺰﻣﻘﻞ
ﻧﻌﺎﻭﺩ ﻣﺴﺎﺀ ﻏﺪ ‘ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻭﻑ ﻭﻫﻢ ﻳﺬﺭﻓﻮﻥ ﺍﻟﺪﻣﻊ
😅 ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻞ ﻗﻤﻴﺼﻪ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ
ﺭﺟﻞ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻠﻐﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
(لة الرحمة و المغفره)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شاركنا تعليقك أو تحليلك اسفل الموضوع